|
ماما ميا
بين ال 12 ل16 من اكتوبر كنا - مجموعة جبل ميرون
بالإضافة لسعيد, صديق من اركوبالينو - في
كوزينتسيا, مدينة في جنوب ايطاليا وعاصمة المنطقة كوزنتسيا التي تقع في حي كلبريا.
وهذا بهدف تقديم العرض "في البداية" التي أديرت حتى ألان ثمانية سنوات في إسرائيل
وايطاليا.
في كوزنتسيا نمنا كلنا في مدرسة داخليه, والذي أدى لنا بشكل طبيعي للأتصال مع
طلابها.
في مجرى ثلاثة الايام التي كنا بها في المدرسة الداخلية اتصلنا مع الطلاب
المختلفين,كنا معهم في الفرص, دخلنا لبعض الدروس معهم, بعضهم شاهد قسم من الاعادات
للعرض حتى انهم اخذونا لنزهه صغيره في المدينة.
اللقاء الاول مع الطلاب كان
عندما عرضنا لهم (بلباقة طبعا) نصف من العرض, باليوم الثاني من الرحلة. في العرض
هنالك مقطع لمشاركة الجمهور برقصة الدبكة.
في نفس الظهور خاصةً قررنا
أن ننهي بأغنية وعندها
علمناهم اغنية "سلام"
[المعروفه ايضا ب"
עוד
יבוא שלום עלינו" ] لفرقة "שבע".
الكلمه التي تلائم بالضبط ما حصل هناك هي "احتفال".
يمكن القول بأنه هكذا اتصلنا
,وهكذا بدأنا بمحاولة التحدث معهم, ليس دائما بنجاح كبير(ايطاليون يتكلمون
الانجليزيه هم نادرون في ايامنا), لكن يمكن القول في نهاية المطاف يمكن تلخيص
التواصل معهم كمشروع انتهى بنجاح.
العرض نفسه كان في اليوم الثالث, بمسرح البلدية, الجمهور كان جمهور أناس محترمين,
بملابس فاخره, مع مشاهد باردة المنظر. عندما بدأنا بالعرض لم نتوقع أية ردة فعل
خاصة من جانب الجمهور, ولا يهم بماذا نتكلم, ولكن عندما وصلنا للأقسام التي بها
تفاعل مع الجمهور, مثل رقص الدبكه, نقص ردة الفعل ونقص المشاركة من جانب الجمهور
اقلق قسم منا, بنهاية المطاف ردة فعل الجمهور جاءت بمكان لم نتوقعه: عندما نزلنا
مع الصحون المملوءة بالخبز للجمهور, ربحنا بتصفيق حماسي. ومره أخرى حدث الأمر عندما
عدنا إلى المنصة للوصول لقسم الإنهاء.
في صباح اليوم الاخير قضينا لقاء كبير مع عمدة كوزنتسيا, طاقم المدرسة الداخلية و
مع طلابها. وبعد ذلك طبلنا قليلا على الدربكة, أريناهم رقصة التي رقصناها في العرض, وبعدها علمناهم كلهم لعبة اسمها "سو- كو- نو", لعبة مشتركة بدون الحد من
المشاركين, والدليل على ذلك هو أن اللعبة كانت مع أكثر من مائة مشارك.
هكذا انهينا, مع الكثير من تعابير الارتياح من العرض ووجودنا بالمدينة, ومع طلبات
بأن نزورهم مرة اخرى بكوزنتسيا.
على فكرة, لا يمكن
إبعادها من أن تكون إمكانية.
|
|